minimalist simple blog post facebook post

رحلتي أنا وأمي: من “بازارات المدرسة” إلى شاشات التلفزيون

رحلتي أنا وأمي: من “بازارات المدرسة” إلى شاشات التلفزيون
​أنا لارا، وهذه قصة مشروعي الذي ولِد من رحم الحب والشغف، وبدأ من رائحة مطبخ أمي الغالية هنادي. لم تكن البداية مجرد تجارة، بل كانت حلماً كبر يوماً بعد يوم بين يدي ويدي والدتي في قلب بلدتنا “الصبيحي”.
​شرارة البداية:
بدأ الأمر بكلمات بسيطة وإعجاب من جيراننا وأصدقائنا بجمال المذاق الذي تصنعه أمي. كنا نسمع كلمات الثناء على “البرجر” الذي نعده بحب، و”المعجنات” الهشة، والحلويات مثل “التشيز كيك” و”المعمول” و”الغريبة”. ومن هنا، قررنا أنا وأمي أن نخطو خطوتنا الأولى؛ بدأنا بصنع عينات صغيرة وتوزيعها، لنتفاجأ بإقبال لم نكن نتخيله.
​بصمة المديرة ودعم المدرسة:
لا يمكنني أن أنسى فضل مديرة مدرستي، التي كانت الداعم الأول لي ولطموحي. لقد فتحت لنا أبواب “البازارات المدرسية”، وكانت تشجع الطلبة والزملاء على التعرف على مشروعنا. هذه الخطوة لم تكن مجرد بيع للمأكولات، بل كانت حجر الأساس الذي موّل أحلامنا وجعلنا نؤمن بأننا نستطيع الوصول إلى أبعد من حدود المطبخ.
​الاحتراف والنجاح:
مع الوقت، كبرت قائمة مأكولاتنا لتشمل كل ما تشتهيه الأنفس؛ من الأطباق التراثية مثل “المكمورة والقدرة والمنسف والمسخن الأردني”، إلى “الكبسة والمقلوبة والكبة والشيشبرك”، وحتى “الفوتوتشيني” والحلويات. وبفضل الله، أصبحنا أول مشروع مأكولات “بيتوتية” تشرف عليه امرأة في منطقة الصبيحي.

بعد أن التحقت ببرنامج إدارة الأعمال على نظام البيتك في المدرسة أصبحت امتلك الكثير من مهارات التسويق والترويج والاعلان وحساب الربح والتخطيط واعداد الميزانيات و الموازنة والتنبؤ المالي أصبحت امتلك مهارات البحث وتحديد السوق المستهدف والعملاء. أصبح لدي القدرة على النجاح. وبتشجيع من مديرة مدرستنا التي كانت تحثنا دوما على تطبيق المعرفة من خلال الأنشطة التي تنفذها في المدرسة ومن خلال المعلمات اللواتي ما توانن يوما عن تقديم المعلومة لنا بالشكل الصحيح ومتابعتهن لنا وتشجيعهن لنا على خوض الأسواق والتعرف على الذات والتجريب والمحاولة والوقوف بعد الاخفاق بدءا من اول معلمة درستني الإدارة ست ربى البكري ومرورا بست تغريد النسور وحاليا أبدعت معلمتنا سماح الجراح التي دمجت التكنولوجيا بالأعمال و طورت على انشطتنا ووسعت مبادرات المدرسة المجتمعية بدعم من مديرتنا فايزة العجوري من خلال تصميم منصة أعمال تروج فيها وتعلن فيها عن جميع أعمال الطالبات ومشاريعهن الناشئة لتكون المنصة مرجعا للمجتمع المحلي وسببا في تطوير ادائنا وتوسيع مشاريعنا وبدعم مباشر من قسم التعليم المهني ممثلا بالمهندس ابراهيم الحوامدة والمشرفة التربوية كوكب قمو الذين تابعوا تعلمنا وشاركونا خطواتنا الأولى نحو النجاح من خلال التحفيز والثناء على جهودنا
عدت وامي للعمل من المنزل. موظفة خبراتي ومهاراتي الجديدة التي تعلمتها في مدرستي لاستقبال طلبات عملائنا بكل حب ، مستلهمين القوة من ثقتهم بنا. ومن معرفتي العلمية بتخصصي
​صوتنا على الإعلام:
نجاحنا لم يكن سراً، بل وصل صداه إلى الإعلام الأردني. كان فخراً كبيراً لي أن أقف بجانب أمي أمام كاميرات التلفزيون (مثل قناة A ONE TV)
​نحن اليوم نواصل طريقنا بكل احترافيه فمني الإدارة والتخطيط والاعلان والترويج والحسابات والتعامل مع الزبائن والعملاء ، وامي اليد الفنانة التي تصنع من الأشياء البسيطة مذاقات تسعد كل من تعامل معنا
نطبخ بكل حب، ونقدم لكم نتاج خبرة سنوات في كل طبق يخرج من منزلنا إليكم متمنية دعمي في مشروعي المستقبلي الذي بدأ من فكرة في المنزل لاجد نفسي في الطريق الصحيح الذي وضعتني مدرستي فيه لاجد نفسي ارسم هدفا يمكن تطويره وتوسيعه مع الوقت ان شاء الله اذا قدم لي الدعم الكافي.

https://www.instagram.com/hanadyabodoush?igsh=MTZxbTJhcGdsN2U5dA==

https://www.facebook.com/share/1DxRryRJQS/

1 فكرة عن “رحلتي أنا وأمي: من “بازارات المدرسة” إلى شاشات التلفزيون”

التعليقات مغلقة.