6

قصة نجاح مشروع Aisha Gifts

ريادة من مقاعد الدراسة: قصة نجاح Aisha Gifts
أنا عائشة عايد الغنانيم، صاحبة مشروع Aisha Gifts
كانت بداية مشروعي فكرة بسيطة على ورق، وُلدت من خلال متابعتي للمحتوى الذي تقدّمه الفتيات على تطبيق إنستغرام حول بيع المنتجات والبكجات، إضافةً إلى دراستي في الصف العاشر في مدرسة بيوضة الغربية الثانوية المهنية، حيث كان تخصصي يتضمن مواد مثل التسويق، وإنشاء وإدارة شركة صغيرة. ومن خلال هذه المواد تعرّفت على أساليب الإدارة والتسويق، والتكاليف الثابتة والمتغيرة، والمصاريف، والأصول، وهو ما شكّل قاعدة معرفية قوية شجعتني على تحويل الفكرة من مجرد كلمات إلى مشروع واقعي.
كانت أولى خطواتي العملية إنشاء صفحة للمشروع على تطبيق إنستغرام، برأس مال بسيط جدًا لم يتجاوز *50 دينارًا*. توجهت إلى وسط البلد، واشتريت من كل منتج قطعة أو قطعتين فقط، ثم بدأت بتجهيز وتزيين البكجات بنفسي، معتمدة على الإبداع والبساطة وحب التفاصيل.
في تاريخ *10/2/2024* بدأت بنشر المنتجات على صفحة الإنستغرام، ومنذ ذلك اليوم انطلقت رحلتي الفعلية مع مشروع *Aisha Gifts*، خطوة بخطوة، بإصرار وطموح لتحويل الحلم إلى نجاح حقيقي.
كان للمدرسة دور كبير في دعمي، حيث شاركت في البازارات المدرسية التي شكّلت أول دعم فعلي لي كصاحبة مشروع. ففي أحد تلك الأيام حققت مبيعات تقارب *50 دينارًا*، بفضل دعم مديرتي ومعلماتي وطالبات المدرسة من خلال شرائهم لمنتجاتي، إضافة إلى مشاركتي في عدة بازارات مدرسية أخرى.
اليوم، وبعد هذا المشوار، أمتلك قاعدة عملاء ثابتة، ومعرفة أوسع في المجتمع، وخبرة أكبر في إدارة مشروعي. وما زلت أؤمن أن البداية الصغيرة، مع الإصرار والتعلّم المستمر، قادرة على صنع قصة نجاح حقيقية.
وها أنا اليوم، بعد هذا التطور، لم أعد أشتري قطعة أو قطعتين فقط، بل أصبحت أشتري المنتجات *بالدزينة، كما بدأت بتنظيم مسابقات لعملائي، وهو إنجاز أعتبره فخرًا كبيرًا لي، ودليلًا واضحًا على نمو مشروع **Aisha Gifts* وثقة العملاء بي وبما أقدّمه.
وفي الختام، أؤمن أن كل حلم يبدأ بخطوة صغيرة، لكن الإيمان بالنفس، والعمل الجاد، والدعم من المحيط قادرون على تحويل أبسط فكرة إلى مشروع ناجح يترك أثرًا حقيقيًا في المجتمع، وهذا ما أسعى للاستمرار فيه من خلال *Aisha Gifts*. 

screenshot 2026 01 05 114500

1 فكرة عن “قصة نجاح مشروع Aisha Gifts”

التعليقات مغلقة.